أحمد عيسى بك
240
معجم الأطباء
فؤاده مرتجف للنوى * وطرفه مختلج للقدوم وقال أيضا رحمه اللّه تعالى حار في لطفه النسيم فأضحى * رائحا نحوه اشتياقا وغادى مذ رأى الظبي منه طرفا وجيدا * هام وجدا عليه في كل وادى وقال أيضا رحمه اللّه تعالى يذكرني نشر الحمى وهبوبه * زمان عرفنا كل طيب بطيبه ليال سرقناها من الدهر خلسة * وقد أمنت عيناي عين رقيبه فمن لي بذاك العيش لو عاد وانقضى * وسكن قلبي ساعة من وجيبه الا إن لي شوقا إلى ساكن الغضى * أعيذ الغضى من حره ولهيبه أحنّ إلى ذاك الجناب ومن به * ويسكرنى ذاك الشذا من جنوبه أخا لوجد إن جاوزت رمل محجر * وجزت بمأهول الجناب رحيبه دع العيس تقضى وقفة بربا الحمى * ودع محرما يجرى بسفح كثيبه وقل لغريب الحسن ما فيك رحمة * لمفرد وجد في هواك غريبه متى غرد الحادي سحيرا على النقا * أمال الهوى العذرى عطف طروبه وإن ذكرت للصب أيام حاجر * هناك تقضى نحبه بنحيبه وقال أيضا سامحه اللّه تعالى رق النسيم لطافة فكأنما * في طيه للعاشقين عتاب وسرى يفوح تعطرا وأظنه * لرسائل الأحباب فهو جواب وقال أيضا رحمه اللّه تعالى يا ليالي الحمى بعهد الكثيب * إن تناءيت فارجعي من قريب أي عيش يكون أطيب من عيش * محب يخلو بوجه الحبيب يقطع العمر بالوصال سرورا * في أمان من حاسد ورقيب